المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان

458

مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة

وهؤلاء أهل بيتي فأنزل اللّه عز وجل : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [ الأحزاب : 33 ] ، قالت زينب : يا رسول اللّه ، ألا أدخل معكم ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : مكانك فإنك إلى خير » « 1 » . وقد روي هذا الحديث بأسانيد كثيرة وألفاظ متقاربة كلها تمت إلى معنى واحد ، وقد رفعه بإسناده على وجه آخر عن أبي داود عن أبي الحمراء قال : أقمت بالمدينة سبعة أشهر كيوم واحد ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يجيء كل غداة فيقوم على باب علي وفاطمة عليهما السلام ، فيقول : الصلاة إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [ الأحزاب : 33 ] ، فهذا نهاية التأكيد لمن كان له بصيرة « 2 » . ومن ( الجمع بين الصحيحين ) للحميدي رفعه إلى القاضي الأجل العالم أبي الفتح نصر بن علي بن منصور الباقلاني ، رفعه إلى أبي علي السلامي البغدادي عن أبي عبد اللّه محمد بن أبي نصر الحميدي المصنف ، وروى ما رويناه عن عائشة سواء سواء ليس فيه زيادة « 3 » ، وليس لمصعب بن سلمة عن صفته عن مسند عائشة من الصحيح غير هذا « 4 » من الجمع بين الصحاح الستة : موطأ مالك بن أنس الأصبحي ، وصحيح مسلم والبخاري ، وسنن أبي داود السجستاني ، وصحيح الترمذي ، والفسحة الكبيرة من صحيح النسائي ، جمع الشيخ أبي الحسن رزين بن معاوية العبدري السرفسطي الأندلسي .

--> ( 1 ) المصدر السابق ص 40 برقم ( 24 ) ، وهو في غاية المرام ص 289 ، وإحقاق الحق ج 2 ص 546 نقلا عن الثعلبي . ( 2 ) المصدر السابق ص 41 - 42 برقم ( 27 ) ، وفيه : أقمت بالمدينة تسعة أشهر كيوم واحد . ( 3 ) المصدر السابق ص 42 - 43 برقم ( 29 ، 30 ) . ( 4 ) المصدر السابق ص 42 - 43 برقم ( 29 ، 30 ) .